مصر تحصل على مليار يورو.. إيه خطط الحكومة لتقليل الدين الخارجي؟
مصر تحصل على مليار يورو.. إيه خطط الحكومة لتقليل الدين الخارجي؟
يا ترى إزاي الحكومة المصرية هتتعامل مع المليار يورو اللي جاتلها؟ وهل هتقدر تخفض الدين الخارجي وتقلل الاعتماد على القروض الدولية؟ في الفترة الأخيرة، الحكومة بدأت تطبق سياسات جديدة عشان تواجه التحديات الاقتصادية، وتوصل لأقل نسبة دين عام. تعالوا نعرف إيه الخطوات اللي اتخذت وإيه اللي متوقع يحصل قدام.
بعد قرار الفيدرالي الأمريكي.. ايه توقعات اسعار الفائدة في مصر؟
1- وضع سقف للأعباء السنوية
في إطار جهود الحكومة المصرية لتقليل الدين العام وخفض الاعتماد على الاقتراض الخارجي، تم اتخاذ عدة إجراءات استراتيجية. من أبرز هذه الإجراءات وضع سقف ملزم للأعباء السنوية التي تؤثر على المديونية، مما يضمن اتجاهًا نزوليًا لنسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي. بالإضافة إلى ذلك، تم خفض الاحتياجات التمويلية لأجهزة الموازنة لزيادة الوفورات المالية.
2- تطوير سوق الأوراق المالية
كما قامت الحكومة بتطوير سوق الأوراق المالية الحكومية لجذب المزيد من المستثمرين وتنويع مصادر التمويل. هذا التطوير يشمل التوسع في إدراج الأوراق المالية الحكومية في المؤشرات المالية العالمية، مما يساهم في خفض تكلفة خدمة الدين.
3- مبادرة “تحالف تخفيف أعباء الديون”
ومن بين المبادرات الجديدة، أطلقت الحكومة مبادرة “تحالف تخفيف أعباء الديون من أجل التنمية المستدامة”، والتي تهدف إلى تعزيز الاستثمارات الصديقة للبيئة وتقليل أعباء المديونية. كما تم إصدار أدوات دين جديدة ومتنوعة بعملات مختلفة وأسواق جديدة مثل اليابان والصين.
وفي كلمتها أمام مجلس النواب، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، على التزام الحكومة بتحقيق مستهدفات خفض الدين العام. وأشارت إلى أن مصر تعتمد على شراكات قوية مع البنك الدولي وشركاء التنمية الآخرين، الذين يقدمون تمويلات تنموية ميسرة بتكلفة أقل مقارنة بالسندات.
كما لجأت الحكومة إلى الأسواق الدولية والقروض التجارية ذات معدلات العائد المنخفضة وفترات السداد الطويلة، مما يساعد في إطالة أجل الدين الخارجي وتحقيق الاستدامة المالية.
1.6 تريليون جنيه زيادة في أصول البنك المركزي.. هل الذهب هو سر؟
4- الإصلاحات الهيكلية
وتأتي هذه الجهود في إطار البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، الذي يهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وتحسين بيئة الأعمال. كما تساهم هذه الإصلاحات في زيادة قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وأخيرًا، تم إعادة هيكلة لجنة الدين برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة الالتزام بسقف الدين الخارجي ووضع حد أقصى للاقتراض الخارجي سنويًا، بما يتوافق مع معايير الاستدامة المالية والحدود الآمنة التي وضعتها مؤسسات التمويل الدولية.
بكل الخطوات دي، الحكومة المصرية بتثبت إنها جادة في خفض الدين الخارجي وتحقيق استقرار اقتصادي مستدام. فهل هتقدر توصل لأهدافها؟ الوقت هو اللي هيحدد.