مناقشة مشروعات تخرج طلاب الإعلام بالجامعة الحديثة
مناقشة مشروعات تخرج طلاب الإعلام بالجامعة الحديثة
في إطار حرص كلية الإعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات على تعزيز التكامل بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل
وبمشاركة لجنة تحكيم متخصصة في مجالات الإعلام والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي، ضمت: “چرمين عامر” –
عضو اتحاد الإعلاميين العرب واتحاد كتاب مصر وخبيرة الاتصال المؤسسي
والدكتورة مها السيد بهنسي الأستاذ المشارك بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة
ومنسق برنامج الزمالة بالكلية، والدكتور حاتم محمد عاطف رئيس الجمعية المصرية للعلاقات العامة
ومجلة بحوث العلاقات العامة الشرق الأوسط؛ نظمت كلية الإعلام جلسات تقييم لمشروعات تخرج طلبة قسم الاتصالات التسويقية للعام 2025-2026
برعاية الأستاذ الدكتور سامي الشريف عميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلوماتMTI
والدكتورة مي محمود رئيس قسم الاتصالات التسويقية المتكاملة بالكلية
مشروعات التخرج
تناولت مشروعات التخرج عدد من القضايا الاجتماعية والثقافية والرقمية المهمة، من بينها تعزيز الوعي بمخاطر الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي
والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والحفاظ على الهوية والتراث الثقافي المصري، والحد من هدر الطعام
وتعزيز الثقة بالنفس لدى الشباب والفتيات، إلى جانب عدد من المبادرات التي استهدفت تحقيق أثر مجتمعي إيجابي من خلال أدوات الإعلام الحديث.
وشهدت جلسات التقييم مناقشات أكاديمية ومهنية موسعة حول جودة الأفكار الإبداعية، ومستوى التخطيط الاستراتيجي
والهوية البصرية، وتكامل الأدوات الاتصالية، ومدى ارتباط المشروعات بالقضايا المجتمعية المعاصرة.
هذا وأكد عميد كلية الإعلام؛ أن مشروعات التخرج تمثل المحطة الأهم في رحلة الطالب الأكاديمية
لأنها تتيح له فرصة لترجمة ما اكتسبه من علوم ومعرفة ومهارات أثناء سنوات الدراسة وتحويلها إلى تطبيقات عملية تعكس قدرته على التفكير النقدي والإبداعي والعمل الجماعي.
وأضاف “الشريف” أن الكلية تحرص على استضافة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف المؤسسات الإعلامية والأكاديمية
للمشاركة في تقييم مشروعات التخرج بهدف نقل الخبرات المهنية إلى الطلاب وتعزيز ارتباط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل.
التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي
وأشار عميد الكلية إلى أن صناعة الإعلام تشهد تحولات غير مسبوقة بفعل التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية
الأمر الذي يفرض على المؤسسات الأكاديمية مسؤولية إعداد جيل جديد من الإعلاميين
يمتلك أدوات المعرفة والبحث والتحليل، إلى جانب مهارات الابتكار والتكيف مع المتغيرات المتلاحقة.
وأوضح الدكتور سامي الشريف أن المشروعات التي تم عرضها هذا العام، عكست مستوى كبير من الوعي بالقضايا المجتمعية
والقدرة على توظيف أدوات الاتصال الحديثة في تقديم حلول وأفكار إبداعية تخدم المجتمع
مؤكًدا أن كلية الإعلام بجامعةMTI تواصل التزامها بإعداد كوادر إعلامية متميزة
وقادرة على المنافسة على المستويين المحلي والإقليمي، والمساهمة في دعم مسيرة التنمية وتعظيم الوعي المجتمعي.
كما أكدت الدكتورة مي محمود – على أن مشروعات هذا العام – عكست الجهد الكبير الذي بذله الطلاب وأعضاء هيئة التدريس
وأظهرت مستوى متقدم من الفهم لمبادئ الاتصالات التسويقية المتكاملة، مشيدة بقدرة الطلاب على توظيف الإعلان
والعلاقات العامة والإعلام الرقمي في بناء حملات متكاملة تخاطب احتياجات المجتمع وقضاياه المختلفة.
خبيرة الاتصال المؤسسي
هذا وأشارت “چرمين عامر” – خبيرة الاتصال المؤسسي – أن القيمة الحقيقية لمشروعات التخرج تكمن في عدة معطيات
اهمها: جودة الفكرة وجمال التصميم، قدره هذه المشروعات على التحول من مجرد فكرة إلى مبادرات قابلة للتطبيق والاستدامة.
وأشادت “عامر” بالشغف الواضح لدى الطلاب تجاه القضايا التي تمس المجتمع، وقدرتهم على توظيف أدوات الإعلام والاتصال الرقمي في طرح حلول مبتكرة.
كما أوضحت بأن التحدي الحقيقي يكمن في الانتقال من الفكرة إلى مرحلة التنفيذ وقياس الأثر المجتمعي ومن ثم تحقيق قيمة مضافة مستدامة للجمهور.
وأشارت “عامر” إلى الدور الاساسي الذي تلعبه الجامعة في التكامل بين الدراسة النظرية والخبرة المهنية.
فالدراسة الأكاديمية تمنح الإعلامي القدرة على التحليل والفهم والتخطيط الاستراتيجي
بينما تمنحه الممارسة المهنية القدرة على التنفيذ وإدارة الأزمات وصناعة التأثير. وعندما يجتمع العلم والخبرة
يصبح الإعلامي أكثر قدرة على قيادة التغيير وصناعة محتوى مسؤول ومؤثر.
هذا ومن جانبها، أوضحت الدكتورة مها السيد بهنسي – أن المشروعات أظهرت قدرة ملحوظة على قراءة التحولات الرقمية
التي يشهدها المجتمع، لاسيما في القضايا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي والصحة النفسية والثقافة المجتمعية
مؤكدة على أهمية تطوير أدوات قياس الأثر والتقييم لضمان استدامة هذه المبادرات وتحقيق نتائج ملموسة.
ومن جانبه أكد الدكتور حاتم محمد عاطف – أن المشروعات المقدمة تعكس وعي متزايد لدى الطلاب
بأهمية توظيف أدوات العلاقات العامة والاتصالات التسويقية المتكاملة في معالجة قضايا المجتمع.
مشيرًا إلى أن العديد من الفرق نجحت في تقديم رؤى إبداعية واعدة تحتاج فقط إلى مزيد من الربط بين التخطيط الأكاديمي وآليات التنفيذ المهني.
اضغط هنا للاشتراك بقناة صباح البنوك
انضم لقناة التليجرام اضغط هنا
للتعرف على البورصة والأسهم اضغط هنا
أخبار البنوك والفائدة اضغط هنا




