العجمي يجيب هل أموالنا في خطر؟
هل أموالنا في خطر في ظل الحروب والتوترات الحالية؟ أكد الدكتور محمد العجمي في بث مباشر لـ قناة صباح البنوك أنه لا يوجد خطورة على الأموال بالبنوك بسبب هذه التوترات
وناقش العجمي، سؤالًا يشغل أصحاب المدخرات والمستثمرين في الوقت الراهن:
هل أصبحت أموالنا في خطر في ظل تصاعد الحروب والتوترات الجيوسياسية، وما تأثير تحركات النفط والدولار والذهب وأسعار الفائدة على الاقتصاد المصري؟
مؤكدا أنه لا صحة لما يقال حول أخذ أموال المودعين من أجل سداد ديون مصر، أو أن الحكومة سوف تتعرض لهذه الأموال من قريب أو بعيد
كما أشار إلي أن البنك هو المسئول عن هذه الأموال، بحكم القوانين والتعليمات الرقابية من البنك المركزي المصري، ومسئول عن ردها في حالة قيام العميل بطلبها في أي وقت.
وقال أن البنك المركزي المصري يضمن كامل ودائع العملاء.
وأوضح العجمي أن الخطر لا يقتصر على تطورات المواجهات العسكرية في حد ذاتها، وإنما يمتد إلى تداعياتها الاقتصادية، خاصة إذا أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، واضطراب الملاحة والتجارة الدولية، وزيادة تكاليف النقل والشحن، واستمرار قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة عالميًا.
وأشار إلى أن صعود خام برنت بأكثر من 6% خلال الأسبوع، بالتزامن مع التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز، يضع أسعار الطاقة في مقدمة الملفات المؤثرة على مصر، خصوصًا مع تزايد التساؤلات بشأن إمكانية اقتراب سعر برميل النفط من مستوى 100 دولار.
وبيّن أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد ينعكس على تكلفة استيراد الطاقة، وأعباء الموازنة العامة، وأسعار الوقود والكهرباء والنقل والشحن، ثم ينتقل تدريجيًا إلى تكلفة إنتاج السلع والخدمات وأسعارها في السوق المحلية.
وتناول العجمي تأثير بيانات سوق العمل الأمريكية، بعدما أضاف الاقتصاد الأمريكي 162 ألف وظيفة خلال أغسطس، مقابل توقعات بلغت نحو 56 ألف وظيفة، موضحًا أن قوة البيانات قد تدفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها بشأن مسار الفائدة الأمريكية.
وأضاف أن استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة أو اتجاهها إلى الزيادة قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وزيادة الضغوط على الأسواق الناشئة، والتأثير في فرص خفض أسعار الفائدة في مصر.
كما استعرض البث تحركات الدولار، الذي ارتفع عالميًا عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية، في الوقت الذي استقر فيه سعره رسميًا في مصر دون مستوى 51 جنيهًا خلال عطلة البنوك، وسط ترقب لما ستشهده التعاملات مع عودة عمل البنوك.
وأوضح العجمي أن العلاقة بين النفط والدولار والفائدة شديدة التأثير في الاقتصاد المصري؛ فارتفاع النفط يزيد فاتورة الاستيراد، وقوة الدولار ترفع تكلفة السلع المستوردة، بينما تؤثر أسعار الفائدة في تكلفة الاقتراض والعائد على المدخرات والاستثمارات.
وتطرق إلى تراجع أسعار الذهب عالميًا تحت ضغط ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية، مشيرًا إلى أن انخفاض السعر العالمي لا ينتقل بالضرورة بالنسبة نفسها إلى السوق المصرية؛ لأن السعر المحلي يتأثر أيضًا بسعر الدولار وحجم العرض والطلب.
وأكد أن قرار شراء الذهب أو الانتظار لا ينبغي أن يُبنى على حركة يوم واحد، وإنما على هدف المستثمر، ومدة الاستثمار، ومدى احتياجه إلى السيولة، وحجم الذهب داخل محفظته الاستثمارية.
ورد العجمي على تساؤلات المشتركين على قناة صباح البنوك .
قناة صباح البنوك اضغط هنا
قناة التليجرام اضغط هنا
الاستثمار في البورصة اضغط هنا
متابعة الفائدة والبنوك اضغط هنا



