الطفل عمر علي يبهر لجنة التحكيم في مسابقة “دولة التلاوة”

رغم صغر سنه، أبهر الطفل عمر علي البالغ من العمر 12 عامًا، لجنة التحكيم والجمهور يوم الجمعة الماضية خلال مشاركته في مسابقة برنامج دولة التلاوة، بعد أداءه المتميز وقدراته الصوتية الفريدة في تلاوة القرآن الكريم.
وأشاد أعضاء لجنة التحكيم بثقة الطفل في نفسه، وقدرته على التحكم في مخارج الحروف وتطبيق أحكام التجويد بدقة عالية.
وأكد الطفل أن مثله الأعلى هو الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، مشيرًا إلى أنه يستمع أيضًا للشيوخ العظام مثل الحصري والمنشاوي والبنا ومصطفى إسماعيل، ويأمل أن يكون مثلهم في الإحساس والتمكن وحب القرآن.
و قال عمر علي”مسابقة دولة التلاوة هي أول نسخة تُطرح داخل مصر، وهذا كان سببًا كبيرًا لتشجيعي على المشاركة. عرفتها عن طريق محبين وإخوة مخلصين دائمًا ينبهونني على أي فرصة تفيدني في مساري مع القرآن.
أكثر من شجعني كانوا أهلي، خاصة أمي التي كانت دائمًا معي في الحفظ والمراجعة، وأبي الذي كان سندي في كل خطوة.”
وعن شعوره عند صعوده على المسرح، أضاف عمر:
“أول ما وقفت على مسرح دولة التلاوة، قلبي كان يدق بسرعة، لكن بمجرد ما بدأت أقرأ، شعرت براحة غريبة وكأن القرآن هو الذي يقودني، وبقيت في ملكوت آخر مع كلام الله.
كنت قلقًا بعض الشيء من الدكتور حسن عبد النبي لأنه شديد ودقيق جدًا في الأحكام، لكن الحمد لله كان مبسوط.”
كما أعرب الطفل عن فخره بتولي وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، رعايته، وقال:
“أشعر بسعادة وفخر، وأتقدم بخالص الشكر لمعالي الدكتور الأزهري على دعمه الكريم، هذه الرعاية مسؤولية عظيمة أضعها أمام الله، وأسأل الله أن أكون على قدرها وأن أواصل مسيرتي في خدمة كتاب الله ورفع اسم مصر عاليًا في ميادين التلاوة.”
وعن تفاعل الناس على السوشيال ميديا، قال عمر:
“أنا لا أتابع السوشيال ميديا، لكن والدي يبلغني بردود الأفعال الجميلة ودعوات الناس لي، وفرحت جدًا بذلك.”
“أتمنى من الله أن يوفقني في درب القرآن الكريم، وأن يتقبلني في عباده الصالحين، وأن يكون القرآن نورًا لي في قبري وشفيعًا لي يوم القيامة، وأن ألبس والدي تاج الوقار.”





