هل نبعد عن البنوك ولماذا؟
ابعد عن البنوك، تعليقات على قناة «صباح البنوك»، فهل حقا نبعد عن البنوك
هل نبعد عن البنوك ولماذا؟
يقول الدكتور محمد العجمي الخبير المصرفي والكاتب الصحفي في بث مباشر، أن هذا كلام غير مسئول، وأن البنوك لا يمكن الاستغناء عنها خاصة أنه صمام الأمان ضد عمليات النصب التي يمكن أن يتعرض لها العميل.
استعرض الخبير المصرفي الدكتور محمد العجمي تحليلاً شاملاً لمصير مدخرات المواطنين وأموال المودعين في ظل الترقب لقرارات البنك المركزي القادمة وتحركات أسعار الفائدة.
وأكد الدكتور محمد العجمي خلال البث المباشر أن حماية القوة الشرائية لأموال المودعين تتطلب فهماً دقيقاً لمفهوم الفائدة الحقيقية، محذراً من الاعتماد الكامل على الفوائد الاسمية دون حساب معدلات التضخم وتأثيرها على القيمة الفعلية للأموال.
وأوضح العجمي أن الأوعية الادخارية والشهادات البنكية تظل الخيار الأمثل والضروري لشريحة واسعة من المواطنين، خصوصاً أصحاب المعاشات والأسر التي تعتمد كلياً على عائد شهري ثابت ومستقر لتغطية نفقاتها المعيشية الأساسية، مؤكداً أن البنوك توفر الأمان التام والسيولة المضمونة لهذه الفئة.
وفي المقابل، شدد الدكتور محمد العجمي على أهمية التحوط والتنويع المالي لأصحاب الفوائض المالية طويلة الأجل، مشيراً إلى أن ترك السيولة دون استثمار أو في أوعية ذات عائد أقل من التضخم يعرضها للتآكل الصامت. ولفت إلى أن الوقت الحالي يتطلب توزيعاً متوازناً للمحفظة المالية يشمل الذهب كأداة تحوط تاريخية، والأصول الإنتاجية، إلى جانب الاحتفاظ بسيولة بنكية وصناديق طوارئ تكفي لعدة أشهر.
وحذر العجمي جمهور القناة من الوقوع في فخ القرارات المتسرعة عقب اجتماعات لجنة السياسة النقدية، لا سيما كسر الشهادات القائمة دون حساب دقيق لجداول الاسترداد وخسائر العائد، أو الاندفاع للشراء العشوائي للأصول وقت ذروة الأسعار والشائعات.
واختتم الدكتور محمد العجمي حديثه في البث المباشر بدعوة المتابعين إلى إدارة أموالهم وفقاً لاحتياجاتهم وظروفهم الشخصية وليس بناءً على حركة الأسواق فقط، مؤكداً أن التوازن بين الأمان والنمو هو صمام الأمان الحقيقي للمدخرات في المرحلة الراهنة.
وتؤكد رسالة «صباح البنوك» أن كل عميل يختار ما يناسبه وفقا لظروفه واحتياجاته، وأنه لا توجد قاعدة واحدة للاستثمار.
الاستثمار في البورصة اضغط هنا
قناة صباح البنوك اضغط هنا
متابعة الفائدة والبنوك اضغط هنا




