عائد صناديق الذهب منذ بداية عام 2026

تكشف البيانات عن تباين واضح بين الأداء قصير الأجل لصناديق الذهب وأدائها منذ بداية العام وخلال آخر 12 شهرًا.
فقد تفوقت صناديق الذهب على مؤشر EGX30 خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، لكنها جاءت أقل منه بفارق كبير منذ بداية 2026 وعلى مدار عام كامل.
أداء صناديق الذهب خلال 4 أسابيع
حققت جميع صناديق الذهب عوائد موجبة خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 3 سبتمبر 2026، وتراوحت مكاسبها بين 4.92% و6.36%.
وجاء ترتيب صناديق الذهب من الأعلى إلى الأقل على النحو التالي:
صندوق «ثاندر جولد» – تديره شركة ثاندر لإدارة الأصول – حقق 6.36%.
صندوق «سبائك» – تديره شركة بلتون لإدارة الأصول – حقق 5.55%.
صندوق «بكرة شكمجية» – تديره شركة بكرة – حقق 5.44%.
صندوق «إيه زد جولد» – تديره شركة أزيموت مصر لإدارة الأصول – حقق 5.40%.
صندوق «دهب» – تديره شركة الأهلي لإدارة الاستثمارات المالية – حقق 5.24%.
صندوق «هيرميس جولد» – تديره شركة هيرميس لإدارة المحافظ والصناديق – حقق 5.19%.
صندوق «سي آي للذهب» – تديره شركة سي آي لإدارة الأصول – حقق 5.14%.
صندوق «مباشر جولد» – تديره شركة مباشر لإدارة الأصول – حقق 4.92%.
وبلغ متوسط عائد صناديق الذهب الثمانية خلال الأسابيع الأربعة نحو 5.41%، مقابل 2.91% لمؤشر EGX30، أي إن متوسط صناديق الذهب تفوق على المؤشر بنحو 2.50 نقطة مئوية خلال هذه الفترة القصيرة.
لكن الأداء الأسبوعي الأخير جاء سلبيًا لجميع صناديق الذهب، إذ تراوحت الخسائر بين 2.44% و3.18%. وسجل «ثاندر جولد» أقل تراجع أسبوعي بنسبة 2.44%، بينما سجل «بكرة شكمجية» أكبر تراجع بنسبة 3.18%.
ويعني ذلك أن صناديق الذهب حققت مكاسب جيدة خلال أربعة أسابيع، لكنها تعرضت لعملية تصحيح في الأسبوع الأخير، ولم تفقد كامل المكاسب المحققة خلال الفترة.
الأداء منذ بداية 2026
توافرت بيانات العائد منذ بداية العام لخمسة صناديق ذهب فقط، وتراوحت عوائدها بين 4.11% و7.71%.
وجاء ترتيبها من الأعلى إلى الأقل كالتالي:
صندوق «دهب»: 7.71%.
صندوق «سبائك»: 7.22%.
صندوق «إيه زد جولد»: 6.99%.
صندوق «مباشر جولد»: 4.70%.
صندوق «سي آي للذهب»: 4.11%.
وبلغ متوسط عائد الصناديق الخمسة نحو 6.15% منذ بداية العام، مقابل 34.52% لمؤشر EGX30، ليتفوق المؤشر على متوسط صناديق الذهب بنحو 28.37 نقطة مئوية.
وتوضح هذه النتيجة اختلاف الصورة باختلاف فترة القياس؛ فقد تفوق الذهب خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، لكن الأسهم المصرية كانت صاحبة الأداء الأقوى منذ بداية العام.
ولم تتوافر في الجدول بيانات للعائد منذ بداية العام لصناديق «هيرميس جولد» و«بكرة شكمجية» و«ثاندر جولد»، ولذلك لم تدخل في الترتيب أو حساب المتوسط.
الأداء خلال آخر 12 شهرًا
توافرت بيانات الأداء السنوي لثلاثة صناديق ذهب فقط، وجاءت نتائجها متقاربة:
صندوق «دهب»: 34.12%.
صندوق «سبائك»: 34.02%.
صندوق «إيه زد جولد»: 32.79%.
وبلغ متوسط عائد الصناديق الثلاثة خلال آخر 12 شهرًا نحو 33.64%، مقابل 57.50% لمؤشر EGX30، بفارق 23.86 نقطة مئوية لمصلحة المؤشر.
وتشير الفروق المحدودة بين الصناديق الثلاثة إلى أنها تحركت بصورة متقاربة نسبيًا مع أسعار الذهب، مع اختلافات بسيطة قد ترجع إلى توقيتات التسعير، والمصاريف، وكفاءة إدارة السيولة، ونسبة الاستثمار الفعلية في الذهب أو الأدوات المرتبطة به.
وتشير الاحصائيات إلي تفوق صناديق الذهب على مؤشر EGX30 خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، بمتوسط 5.41% مقابل 2.91% للمؤشر.
وتفوق مؤشر EGX30 بصورة واضحة منذ بداية العام، محققًا 34.52% مقابل متوسط 6.15% لصناديق الذهب التي توافرت لها بيانات.
وخلال آخر 12 شهرًا، حققت صناديق الذهب الثلاثة ذات البيانات الكاملة متوسطًا بلغ 33.64%، مقابل 57.50% لمؤشر EGX30.
وتصدر «ثاندر جولد» أداء الأربعة أسابيع بعائد 6.36%، بينما تصدر صندوق «دهب» الأداء منذ بداية العام بعائد 7.71%، وكذلك أداء آخر 12 شهرًا بعائد 34.12%.
وحققت صناديق الذهب مكاسب خلال أربعة أسابيع، رغم تعرض جميعها لتراجع خلال الأسبوع الأخير، ما يعكس ارتفاع التقلبات قصيرة الأجل.
وتؤكد البيانات أن فترة القياس يمكن أن تغير ترتيب الاستثمارات بالكامل؛ فالذهب تفوق خلال أربعة أسابيع، بينما تفوقت الأسهم المصرية منذ بداية العام وعلى مدار 12 شهرًا.
ولا يعني تفوق الأسهم أن الذهب غير مناسب، لأن لكل أداة وظيفة مختلفة داخل المحفظة. فالأسهم تستهدف النمو وتتحمل تقلبات السوق، بينما يستخدم الذهب غالبًا للتنويع والتحوط من التضخم ومخاطر العملة والأزمات، وليس بالضرورة لتحقيق أعلى عائد في كل فترة.




