الشهادة الثابتة أم المتغيرة؟ مقارنة بالأرقام بعد طرح عائد 19.5% بحد أدنى 17%

الشهادة الثابتة أم المتغيرة؟ مقارنة بالأرقام بعد طرح عائد 19.5% بحد أدنى 17%
أثار طرح بنك مصر شهادة ادخار جديدة بعائد متغير يصل حاليًا إلى 19.5% مع حد أدنى مضمون للعائد يبلغ 17%، تساؤلات بين العملاء حول أفضلية الشهادة الجديدة مقارنة بشهادة البنك الأهلي المصري ذات العائد الثابت البالغ 17.75%، خاصة مع اختلاف طبيعة كل منهما.
وتتميز الشهادة الثابتة بأنها تمنح العميل عائدًا ثابتًا طوال مدة الشهادة، دون التأثر بأي تغيرات في أسعار الفائدة، وهو ما يجعلها مناسبة لمن يبحث عن دخل مستقر بعيدًا عن تقلبات السوق.
أما الشهادة المتغيرة، فيرتبط عائدها بتحركات أسعار الفائدة، إلا أن وجود حد أدنى عند 17% يمنح العميل قدرًا من الحماية في حال تراجعت الفائدة خلال السنوات المقبلة، مع الاحتفاظ بفرصة تحقيق عائد أعلى إذا استمرت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية أو ارتفعت.
مقارنة بين العائدين
إذا استثمر أحد العملاء 100 ألف جنيه في الشهادة الثابتة بعائد 17.75%، فسيحصل على:
- 17,750 جنيهًا سنويًا.
- 53,250 جنيهًا إجمالي العائد خلال 3 سنوات.
- ليصل إجمالي قيمة الاستثمار إلى 153,250 جنيهًا، دون احتساب إعادة استثمار العائد.
أما إذا استمر العائد على الشهادة المتغيرة عند 19.5% طوال مدة الشهادة، فستكون النتائج كالتالي:
- 19,500 جنيه عائدًا سنويًا.
- 58,500 جنيه إجمالي العائد خلال 3 سنوات.
- ليصل إجمالي قيمة الاستثمار إلى 158,500 جنيهًا، أي بزيادة 5,250 جنيهًا مقارنة بالشهادة الثابتة.
ماذا لو انخفضت أسعار الفائدة؟
في حال تراجع العائد على الشهادة المتغيرة إلى الحد الأدنى المضمون البالغ 17% طوال مدة الشهادة، سيبلغ:
- 17 ألف جنيه عائدًا سنويًا.
- 51 ألف جنيه إجمالي العائد خلال 3 سنوات.
- ليصل إجمالي قيمة الاستثمار إلى 151 ألف جنيه، أي أقل من الشهادة الثابتة بنحو 2,250 جنيهًا.
ويرى متابعون أن وجود حد أدنى للعائد يقلل من حجم المخاطرة مقارنة بالشهادات المتغيرة التقليدية، إذ يضمن للعميل عدم انخفاض العائد عن 17% طوال مدة الشهادة.
أيهما أفضل؟
يعتمد الاختيار بين الشهادتين على توقعات العميل بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
فإذا كان الهدف هو الحصول على دخل ثابت ومستقر دون التأثر بأي تغيرات مستقبلية، فقد تكون الشهادة ذات العائد 17.75% هي الخيار الأنسب.
أما إذا كان العميل يتوقع استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، أو يرى أن احتمالات انخفاضها ستكون محدودة، فقد تمثل الشهادة المتغيرة فرصة لتحقيق عائد أعلى، مع الاستفادة من وجود حد أدنى يخفف من المخاطر.
وتتجه الأنظار حاليًا إلى اجتماع البنك المركزي المصري المرتقب، والذي قد يكون له تأثير مباشر على اتجاه أسعار الفائدة، ومن ثم على جاذبية الشهادات ذات العائد المتغير خلال الفترة المقبلة.
وفي النهاية لمشاهدة المقارنة بين الشهادتين بالكامل على قناة صباح البنوك أضغط هنا




