التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين أسباب تراجع الاقتصاد العالمي

التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين أسباب تراجع الاقتصاد العالمي
أكد التقرير السنوي للبنك المركزي المصري أن أسباب تراجع الاقتصاد العالمي هو التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين
وأشار إلي تراجع نمو الاقتصاد العالمي ليبلغ 2.3 بالمئة خلال السنة المالية 2022\2023 مقابل 2.8 بالمئة في السنة المالية السابقة، وهو الأمر الذي يعزى جزئيا إلي التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين المتعلقة بالنزاع الروسي الأوكراني وتداعياتهم التي تسببت في تدهور الأوضاع المالية العالمية
فقد تباطأ نمو الاقتصادات المتقدمة ليبلغ متوسطه 1.5 بالمئة مقابل 2.7 بالمئة في ظل تراجع نمو اقتصادى الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، بينما ارتفاع متوسط نمو الاقتصادات الناشئة إلي 3.6 بالمئة مقابل 3.1 بالمئة مع تصاعد نمو الاقتصاد الصيني
البطالة
انخفض معدل البطالة بشكل طفيف على مستوى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ليبلغ 4,7 بالمئة، في يونيو 2023 مقابل 5 بالمئة في يونيو 2022 فقد غلب الانخفاض على معدلات البطالة في الاقتصادات الناشئة الكبرى من خارج المنظمة كالصين وروسيا لتصل إلي 5.2 بالمئة و3.1 بالمئة على التوالي. أما عن الاقتصادات المتقدمة الكبرى، فقد سجل معدل البطالة انخفاضا طفيفا في منطقة اليورو واليابان ليصل إلي 6.4 بالمئة و2.5 بالمئة على التوالي، واستقر في الولايات المتحدة الأمريكية عند 3.6 بالمئة بينما ارتفع في المملكة المتحدة إلي 4.3 بالمئة
التضخم
سجل معدل التضخم السنوي العام انخفاضا جادا على مستوي دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية محسوبا على أساس الرقم القياسي لأسعار المستهلكين ليبلغ 5.7 بالمئة في نهاية يونيو 2023 مقابل 10.3 بالمئة في نهاية يونيو 2022 على خلفية استمرار تراجع الزيادة في أسعار الطعام وانخفاض أسعار الطاقة، فقد تراجع في الولائا المتحدة بشكل كبير ليبلغ أدني مستوياته منذ مارس 2021 عند 3 بالمئة
وكذلك سجل في منطقة اليورو أدنى متسوياته منذ يناير 2022 عند 5.5 بالمئة كما تراجع في المملكة المتحدة ليبلغ أدنى مستوياته منذ مارس 2022 عند 7.3 بالمئة بينما ارتفع معدله في اليابان ليسجل 3.3 بالمئة مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وخارج المنظمة، سجل معدل التضخم السنوي انخفاضا حادا في كل من البرازيل وروسيا ليبلغ 3.2 بالمئة و3.3 بالمئة مقابل 11.9 بالمئة و15.9 بالمئة على الترتيب.