هيرميس: عام 2026 نقطة تحول مرتقبة للاقتصاد المصري
بدعم من النفط وتراجع التضخم

هيرميس: عام 2026 نقطة تحول مرتقبة للاقتصاد المصري
قالت إي اف چي هيرميس إن عام 2026 يمثل نقطة تحول مرتقبة للاقتصاد والسوق المصري
في ظل تحسن المتغيرات الخارجية واستمرار برامج الإصلاح الاقتصادي
إلى جانب توقعات إيجابية لأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت الشركة، في تقريرها الصادر عن قسم البحوث بعنوان عام 2026 نقطة تحول مرتقبة
أن أسواق المنطقة حققت أداءً متميزًا خلال الأعوام القليلة الماضية
مدعومة بالإصلاحات الاقتصادية والتحسن الملموس في البيئة الخارجية، وهو ما تتوقع استمراره خلال عام 2026.
وأضاف التقرير أن الدولار الأمريكي سجل تراجعًا ملحوظًا بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط العالمية
وهو ما ساهم في تحسين أوضاع الأسواق الناشئة.
وفي الوقت نفسه، توقعت إي اف چي هيرميس أن تكون تخفيضات أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي محدودة خلال الفترة المقبلة
مشيرة إلى أن المستويات الحالية للفائدة لا تزال داعمة لتدفقات رؤوس الأموال وتعزيز النشاط الاقتصادي في الاقتصادات الناشئة.
شركة إي اف چي هيرميس
وأشارت الشركة إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية خلال عام 2025 لم يؤدِ إلى تعطيل مسار التعافي الاقتصادي في المنطقة
متوقعة أن يسهم تراجع المخاطر نسبيًا في دعم نمو قطاعات الاستهلاك والضيافة بوتيرة أقوى خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بالسوق المصري، أكدت إي اف چي هيرميس أن مصر تعد من أبرز المستفيدين من انخفاض أسعار النفط
وهو ما يمثل أحد الركائز الأساسية للنظرة الإيجابية تجاه الاقتصاد المصري. وأوضحت أن ذلك ينعكس إيجابًا على ميزان المدفوعات، ويخفف الضغوط على تكاليف الاستيراد.
وتتبنى إي اف چي هيرميس رؤية إيجابية للسوق المصري، مع التوصية بزيادة الوزن النسبي له ضمن المحافظ الاستثمارية
مشيرة إلى أن السوق حقق أداءً قويًا خلال الفترة الماضية، لا سيما بعد تصدره قائمة أفضل الأسواق أداءً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2025.
وتوقعت الشركة أن يواصل البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026
مع تقديرات بخفض تراكمي يتراوح بين 600 و700 نقطة أساس خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة
مدعومًا بتراجع معدلات التضخم وتحسن مستويات الدخل.
وعلى صعيد التقييمات، رأت إي اف چي هيرميس أن السوق المصري لا يزال يتداول عند مستويات جاذبة
مع مضاعف ربحية مستقبلية يقترب من 8 مرات، وهو مستوى لا يعكس بالكامل فرص النمو المتوقعة في الأرباح خلال الفترة المقبلة.




