كايتاكير: مطلوب أقمار صناعية لمواجهة أخطار التغيرات المناخية فى افريقيا

طالب الدكتور فرانسوا كايتاكير، مدير إدارة البحوث والتنمية ARC، بإطلاق أقمار صناعية متخصص للإنذار المبكر بالكوارث الطبيعية ومواجهة أخطار التغيرات المناخية فى افريقيا.
وأوضح أن هناك 35 دولة أفريقية أعضاء فى الاتحاد الأفريقى وقعوا على معاهدة للتحذير والإنذار المبكر للكوارث الطبيعية
ولكن هناك بعض المشاكل التى تتعلق بسيادة بعض الدول الأعضاء وهو ما يجرى حله ومحاولة توسيع مشاركة الدول الأفريقية فى هذه المعاهدة
شاهد فيديو: خطر الركود الاقتصادي والفائدة
لافتا إلى أن هذا التحذير هو آلية لتبنى نظام معين للتحذير من وقوع أى مخاطر قادمة، ويتم تقديم خدمة الطوارئ للدول الأعضاء بالاتفاقية
مواجهة الكوارث
وسيكون هناك مراجعة عليها وضوابط سياسية سعيا للاستعداد الأمثل لمواجهة الكوارث الطبيعية الناجمة عن التغيرات المناخية، بالإضافة إلى السعى نحو التأمين الحدودى لتنفيذ الرد لمواجهة الأخطار بشكل استباقى وقائى.
أكد فرانسوا أن هذه الخدمات فعالة للغاية، وسيكون لديهم نظام نمذجة قوى لاكتشاف المخاطر
حيث يعد نظام التحذير الآن فريد ويتم العمل على تطويره حتى يكون قادرا على الاكتشاف المبكر للسيول والجفاف
أقرأ المزيد: البنك المركزي يطلق استراتيجية جديدة للشمول المالي
ويتم العمل على تحليل مقياس الأمطار ووضع الخطط الوقائية وخطط الطوارئ، ومعرفة عدد الأشخاص المعرضون للخطر من هذه الكارثة، والموارد المالية المطلوبة لمواجهة الكارثة
وهو يعتمد على جهود الحكومة فى التعاون للاستفادة من هذه النماذج لمواجهة أخطار التغيرات المناخية.
توطين المعلومات
ودعا فرانسوا الدول الأفريقية إلى بناء القدرات البشرية وبناء نظم حديثة تتسم بالمرونة
وطالب بإطلاق أقمار صناعية مخصصة لهذا الغرض فى افريقيا، حيث يتم الاعتماد فى بناء هذه النماذج على البيانات والإحصاءات من الوكالات الفضائية الدولية مثل ناسا
أقرأ المزيد: محافظ المركزي يرأس لمجلسي محافظي البنك الدولي وصندوق النقد
وهم لا يصممون أنظمة من شأنها أن تكون مناسبة لاحتياجات الدول الأفريقية وسيادتها، وهو أمر يتطلب التعاون بين الدول الأفريقية بشكل كبير حتى يمكن الوصول إلى آليات وخطط تلائم الدول الأفريقية وتكون محدثة بشكل مستمر، وهو ما أطلق عليه عملية “توطين المعلومات”.
التحذير المبكر
وحول استجابة الدول التى تتلقى التحذير المبكر، أشار فرانسوا إلى أن الكثير من الحكومات لا يعرفون الآليات المثلى للتصدى للكوارث الطبيعية ، ولكنهم سيجدون طريقهم فى نهاية الأمر
لافتا إلى أنه يتم البدء بتحليل نسبة الخطر الناجمة عن الكارثة ومحاولة توصيل صوتهم إلى الحكومات الأفريقية، وهناك تطور تدريجي فى طريقة الرد من الحكومات على هذا الإخطار
لكن هناك حاجة إلى آليات منظمة لتبنى الحكومات لهذه النظم والنماذج دون أن تتأثر بتغير المسئولين، وهو ما يدعو لأهمية قيام الحكومات ببناء القدرات البشرية.
جاء ذلك خلال كلمته في الرابع الويبينار لمناقشة قضايا المناخ بعنوان: “أنظمة الإنذار المبكر للكوارث الطبيعية” نظمه المركز المصرى للدراسات الاقتصادية، بحضور نخبة من خبراء المجال الدوليين
والذى يأتى ضمن مجموعة من الندوات التى تناقش موضوعات تفصيلية استعدادا لمؤتمر المناخ القادم COP27، وذلك بهدف بناء موقف أفريقى موحد.