تجنب خسائر 80% من أرباح شهادات الادخار
10 نصائح مهمة قبل كسر الشهادة الادخارية
تجنب خسائر 80% من أرباحك عند شراء الشهادات، وذلك من خلال 10 نصائح مهمة، عند الاستثمار في الشهادات الادخارية.
ويحدد الدكتور محمد العجمي، رئيس قناة صباح البنوك 9 نصائح مهمة يجب على العملاء مراعاتها عند الاستثمار في الشهادات
مؤكدا أن أهم نصيحة هي يجب الالتزام بها هي:
عدم الاستثمار في أي وعاء ادخاري داخل البنوك أو خارجها إلا بعد فهم طبيعته وآلية عمله.
موضحا أن معرفة طريقة الاستثمار، والالتزامات المالية، والقدرة على الموازنة بين الدخل والمصروفات،
تساعد العميل على اختيار الوعاء الادخاري المناسب،
وتجنبه اللجوء إلى كسر الشهادة مبكرًا والتعرض لخسائر قد تصل إلى 80%.
أكد لموقع banksmorning على ضرورة استمرار التواصل مع البنك لمعرفة جميع الشروط والأحكام المتعلقة بالاسترداد المبكر، وعدم التسرع في اتخاذ أي قرار قبل الإحاطة بكافة التفاصيل
شروط الاسترداد
أكد العجمي ضرورة مراجعة شروط البنك المتعلقة بالاسترداد المبكر قبل اتخاذ قرار كسر الشهادة، خاصة ما يتعلق بالرسوم والعوائد المستحقة.
وأشار إلى أن بعض البنوك قد تخصم 100% من العائد الذي حصل عليه العميل.
وأضاف أن كسر الشهادة قبل موعدها يؤدي غالبًا إلى خسارة جزء من الفوائد في صورة غرامة، لذلك يجب معرفة قيمة الخسارة مسبقًا من خلال زيارة الفرع أو التواصل عبر القنوات الرقمية للبنك.
المكسب والخسارة
شدد على أهمية دراسة المكسب المتوقع من الشهادة الجديدة مقارنة بالخسارة الناتجة عن كسر الشهادة الحالية.
موضحا أن اتخاذ القرار يجب أن يكون مبنيًا على هذه المقارنة، حتى يتمكن العميل من اختيار البديل الأفضل ماليًا.
اختيار التوقيت
لفت إلى أن توقيت كسر الشهادة له تأثير مباشر على العائد، حيث لا يُحتسب عائد عن الشهر الذي يتم فيه الاسترداد.
وأكد أن بداية الشهر تعد توقيتًا أفضل للكسر، مع الأخذ في الاعتبار أن احتساب العائد يبدأ من اليوم التالي لشراء الشهادة.
الكسر الجزئي
أوضح الدكتور محمد العجمي، أن معظم البنوك تتيح كسر الشهادة جزئيًا.
مشيرا إلى أن الكسر الجزئي يعد خيارًا مناسبًا إذا كان الهدف هو توفير سيولة لتلبية احتياج مالي وليس إعادة الاستثمار.
وضرب مثالًا بالحاجة إلى مبلغ 100 ألف جنيه من شهادة قيمتها 500 ألف جنيه، حيث يمكن كسر الجزء المطلوب فقط لتقليل حجم الخسائر.
أكد أن قيمة الشهادة تُضاف عادة إلى حساب العميل في نفس يوم الاسترداد، مطالبًا بضرورة التأكد من استلام الأموال والاستفادة منها فورًا سواء بإعادة استثمارها أو سداد التزامات مالية.
دراسة البدائل المتاحة
أشار العجمي إلى أن كسر الشهادة ليس الخيار الوحيد لتوفير السيولة، داعيًا إلى دراسة بدائل أخرى مثل الاقتراض من الأقارب أو الاشتراك في جمعيات أو الحصول على قرض بضمان الشهادة، حيث تقدم البنوك هذه القروض بفوائد أقل من الخسائر الناتجة عن كسر الشهادة.
التعلم من التجربة
بين العجمي إن كسر الشهادة يعكس في كثير من الأحيان خطأ في التخطيط الاستثماري.
مؤكدا على أهمية تنويع الاستثمارات بين أوعية قصيرة وطويلة الأجل، مع دراسة الالتزامات المالية بدقة لتجنب تكرار التجربة.
الخطة الاستثمارية
اختتم العجمي بالتأكيد على ضرورة وضع خطة استثمارية واضحة تعتمد على معرفة الاحتياجات الشخصية والالتزامات المالية وسمات المستثمر، مع تخصيص جزء من الأموال للطوارئ في أوعية ادخارية قصيرة الأجل لتجنب الخسائر خلال فترات الاستثمار.
اشتراك في قناة صباح البنوك اضغط هنا
انضم لقناة التليجرام اضغط هنا
التعرف على أداء البورصة يوميا وأفضل الأسهم اضغط هنا
المزيد من الأخبار عن البنوك والفائدة وافضل الشهادات اضغط هنا





