العجمي يكتب عن أفضل استثمار منذ بداية 2026
العجمي يكتب عن أفضل استثمار منذ بداية 2026
في مقاله الأسبوعي بجريدة الوفد 27 يوليو 2026 تناول الدكتور محمد عادل العجمي رئيس اللجنة النقابية ومدير التحرير
بمؤسسة الوفد الإعلامية ثلاث طرق الاستثمارية هي الأسهم والذهب والاحتفاظ بالدولار وقارن بين الثلاث طرق منذ بداية العام وهذا نص المقال
أيهما أفضل للاستثمار
يتكرر سؤال أين أضع أموالي؟ فى البورصة أم الذهب أم الدولار؟ وأيهما أفضل والحقيقة أن الإجابة ليست مطلقة
لأن الاستثمار لا يُقاس بما حدث، بل بما يناسب أهداف المستثمر وقدرته على تحمل المخاطر.
لكن إذا تحدثنا بلغة الأرقام، فإن البورصة المصرية كانت صاحبة الأداء الأقوى منذ بداية عام 2026. فقد ارتفع المؤشر الرئيسى EGX30 بنحو 29.07%
بينما حقق مؤشر EGX70، الذى يضم الأسهم الصغيرة والمتوسطة، مكاسب بلغت 33.97%
فى دلالة واضحة على عودة شهية المستثمرين تجاه سوق الأسهم، واستمرار الزخم الإيجابى رغم التقلبات الاقتصادية.
فى المقابل، لم يسجل الذهب أى زيادة منذ بداية العام، ويقترب سعر جرام الذهب عيار 24 من مستوى 6700 جنيه
وهو الخيار المفضل لمن يبحث عن الحفاظ على قيمة مدخراته فى أوقات الحروب وعدم اليقين.
أما الدولار، فرغم استقرار سعره فى الفترة الأخيرة عند نحو 50.98 جنيه للشراء و51.08 جنيه للبيع
سجل ارتفاعًا منذ مطلع العام أمام الجنيه بنحو 7.2%.
ولنفترض أن مستثمرًا ضخ 100 ألف جنيه مع بداية العام، فإن استثماره فى مؤشر EGX70 كان سيصل إلى نحو 133.97 ألف جنيه، وفى EGX30 إلى نحو 129.07 ألف جنيه
بينما الاحتفاظ بالدولار سيعكس فقط تغير سعر الصرف، فى حين الذهب يعود إلى سعره مطلع العام.
ورغم تفوق البورصة فى الأداء حتى الآن، فإن ذلك لا يعنى أنها الخيار الأفضل للجميع. فالأسهم أكثر تقلبًا وتحتاج إلى اختيار مدروس وصبر
بينما يمنح الذهب قدرًا أكبر من الأمان، ويظل الدولار أداة دفاعية فى مواجهة انخفاض قيمة العملة المحلية.
لذلك، فإن السؤال الصحيح ليس: أيهما أفضل؟
بل: أيهما يناسب هدفى الاستثماري؟ فالمستثمر الناجح لا يضع كل أمواله فى أصل واحد، وإنما يبنى محفظة متنوعة تجمع بين فرص النمو التى توفرها الأسهم
والأمان الذى يمنحه الذهب، والسيولة والتحوط اللذين يوفرهما الدولار، إذا كان لديهم مورد دولارى يمكن الاحتفاظ بجزء منه.
فالتنويع يظل القاعدة الذهبية للاستثمار، لأنه لا يراهن على أصل واحد، بل يوازن بين العائد والمخاطرة
وهو ما يحتاجه كل مستثمر فى ظل عالم اقتصادى سريع التغير.
والأهم هو أن يختار كل مستثمر ما يتناسب مع احتياجاته والتزاماته وخطته الاستثمارية وطبيعة شخصيته، مع أهمية التعلم المستمر لطرق الاستثمار المختلفة.
نص المقال هنا
https://www.alwafd.news/5924141





