متى يتحول حسابك البنكي إلى حساب راكد؟
وما شروط إعادة تنشيطه؟
متى يتحول حسابك البنكي إلى حساب راكد؟
تتحول بعض الحسابات المصرفية إلى حسابات راكدة «Dormant Accounts» وفقًا لقواعد محددة ترتبط بمدة عدم إجراء العميل أي تعاملات على الحساب
مع اختلاف المدة بين الحسابات الجارية وحسابات التوفير.
ويُعتبر الحساب الجاري راكدًا بعد مرور عام واحد من تاريخ آخر تعامل عليه، بينما تصبح حسابات التوفير راكدة بعد مرور عامين من تاريخ آخر تعامل.
وبالنسبة للعميل الذي أصبحت جميع حساباته تحت الرقم التعريفي لدى البنك راكدة، يتعين عليه التوقيع على مصادقة بأرصدة الحسابات
أو تقديم طلب لإعادة تنشيط الحسابات، إلى جانب نموذج تحديث البيانات في حال عدم تحديث الرقم التعريفي.
وأكدت القواعد أن إعادة تنشيط الحساب لا يترتب عليها احتساب رسوم على عملية التنشيط.
وتستمر البنوك في صرف أي شيكات مسحوبة على الحسابات الراكدة وتنفيذ التعليمات المستديمة المرتبطة بها، ولا يُعد ذلك في حد ذاته إعادة تنشيط للحساب.
وبالنسبة للحسابات التي تدر عائدًا، يستمر احتساب العوائد المستحقة للعميل وإضافتها إلى الحساب وفقًا لنوع الحساب ودورية احتساب العائد.
كما يتم غلق الحساب الراكد في حال مرور عام على انخفاض رصيده إلى صفر، وعدم قيام العميل بإعادة تنشيطه.
وتتضمن القواعد كذلك إمكانية خصم عمولة شهرية على الحسابات الراكدة، وفقًا لتعريفة الخدمات المصرفية المعمول بها لدى البنك.
ويُنصح العملاء بمتابعة حساباتهم المصرفية وإجراء التعاملات اللازمة عليها، إلى جانب تحديث البيانات لدى البنك عند الحاجة
لتجنب تحول الحساب إلى حساب راكد وما قد يترتب على ذلك من إجراءات أو عمولات وفقًا لسياسة البنك.





