هل تؤثر الحرب على أموالنا في البنوك المصرية؟
ما هو التأثير وماذا نفعل؟

هل تؤثر الحرب على أموالنا في البنوك المصرية؟ وما هو التأثير وماذا نفعل؟
في 28 فبراير 2026 شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا واسعًا على إيران في عملية أُطلق عليها اسم Operation Epic Fury، استهدفت مواقع عسكرية استراتيجية في طهران وغيرها من المدن الإيرانية بحسب The Washington Post
وتقول Reuters أن هذه الضربات أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار القادة الإيرانيين، إلي جانب التأثير الضحايا من البشر والبنية التحتية، والاقتصاد العالمي
تأثير الحرب على أموالنا في البنوك
وعن تأثير الحرب على المودعين بالبنوك المصرية، يرى الدكتور محمد العجمي رئيس قناة صباح البنوك أن الحرب ليس لها تأثير مباشر على أموال المودعين بالبنوك مؤكدا أن هذه الأموال محفوظة داخل الجهاز المصرفي المصري، الذي يخضع لرقابة البنك المركزي المصري.
والحرب الخارجية لا تعني فقدان الودائع أو تجميد الحسابات ما لم تحدث أزمة مالية داخلية حادة، وهو سيناريو غير مطروح حاليًا.
التأثير غير المباشر
ولكن التأثير غير المباشر ممكن، ويأتي عبر الاقتصاد، وقد يضغط على معيشة المواطن، وذلك بسبب تأثر الاقتصاد المصري وموارده من هذه الحرب إلي جانب انخفاض العملة المحلية، وعودة ارتفاع الأسعار
سعر الدولار
فقد تؤثر الحرب تعرض سعر الجنيه المصري لمزيد من الانخفاض، و إذا ارتفعت أسعار النفط عالميًا أو حدثت اضطرابات في التجارة، قد يزيد الضغط على العملة المحلية. هذا قد يؤدي إلى تحركات في سعر الصرف، وانخفاض في القدرة الشرائية ، وليس إلى ضياع الأموال.
وقال العجمي، أن هذا السيناريو حدث بالفعل ولكن لن يؤدى إلي أزمة كبيرة كما حدث منذ عامين، وانفلات سوق الصرف، وإنما سيكون في الحدود الطبيعية لحركة ارتفاع وانخفاض الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية
التضخم وأسعار الفائدة
أوضح العجمي، أن ارتفاع النفط عالميًا يعني ارتفاع تكلفة النقل والطاقة، وهذا قد ينعكس على أسعار السلع داخل مصر، وهنا يتأثر المودع بشكل غير مباشر، حيث لن تكون هناك ضياع لأمواله، وإنما تآكل في القدرة الشرائية لهذه الأموال
وعلى الجانب الأخر، سوف يقوم البنك المركزي المصري بالتدخل برفع أو تثبيت الفائدة، من أجل الحفاظ على عائد حقيقي للمودعين، وبالتالي الحفاظ على القدرة الشرائية للأموال، موضحا أن إجراءات البنك المركزي تعمل على لمواجهة التضخم أو دعم العملة.
ونوه إلي أنه ي أوقات التوتر الجيوسياسي تميل الأسواق للهبوط المؤقت بسبب القلق، ثم تعيد التوازن تدريجيًا، موضحا أن التأثير الكبير يكون على المستثمرين الذي حصلوا على قروض بضمان الأسهم
ماذا نفعل عمليًا؟
وعن ماذا نفعل في ظل هذه الحرب، يشير الكاتب والخبير المصرفي الدكتور محمد العجمي، إلي أن هذه الفترة تتطلب التفكير بعقل والبعد تماما عن المشاعر، لهذا يجب القيام بالتالي:
عدم اتخاذ أي قرار بدافع الخوف، فالقرارات المتسرعة في الأزمات غالبًا تكون خاسرة.
وزّع أموالك، ولا تضع كل مدخراتك في أداة واحدة.
والتنويع بين:
شهادات أو ودائع بنكية
سيولة نقدية للطوارئ
نسبة محدودة ذهب للتحوط
إن كنت مستثمرًا في سوق المال: قم بتوزيع المحفظة على أكثر من سهم وقطاع داخل البورصة وليس في سهم واحد
راقب الفائدة، إذا ارتفعت الفائدة، الشهادات طويلة الأجل قد تكون فرصة جيدة.
وإذا انخفضت لاحقًا، الأفضل يكون تثبيت عائد مرتفع مسبقًا.
ابتعد عن التركز، ولا تحول كل مدخراتك لدولار أو ذهب، فالتحوط يكون بنسبة، وليس بكامل السيولة.
انتهي العجمي، إلي أن أموال المودعين في البنوك ليست مهددة. والتأثير الحقيقي إن حدث سيكون عبر التضخم وسعر الصرف وليس عبر فقدان الودائع. والإدارة الذكية للأموال في هذه المرحلة تعتمد على التنويع والهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات.
اشترك في قناة السهم بالضغط هنا
اشتراك في قناة صباح البنوك اضغط هنا
المزيد من الأخبار عن الفائدة الشهادات اضغط هنا
انضم لقناة التليجرام اضغط هنا




