هل الشهادة الثابتة ما زالت أفضل من المتغيرة؟
هل الشهادة الثابتة ما زالت أفضل من المتغيرة؟
بعد طرح عدد من البنوك المصرية شهادات ادخار بعائد متغير خلال الفترة الأخيرة، عاد سؤال يتكرر بين العملاء:
هل الشهادة الثابتة ما زالت الخيار الأفضل، أم أن الشهادة المتغيرة أصبحت أكثر جدوى؟
ويرى خبراء أن الإجابة تعتمد على توقعات أسعار الفائدة وهدف كل عميل من الاستثمار، إذ يتميز كل نوع من الشهادات بمزايا مختلفة.
متى تكون الشهادة الثابتة أفضل؟
الشهادة الثابتة تناسب العملاء الذين يبحثون عن دخل ثابت ومستقر طوال مدة الاستثمار، حيث يظل العائد كما هو دون أي تغيير حتى تاريخ الاستحقاق، بغض النظر عن أي قرارات مستقبلية لأسعار الفائدة.
كما تمنح صاحبها القدرة على التخطيط المالي بسهولة، خاصة لمن يعتمد على العائد الشهري كمصدر دخل.
ومتى تكون الشهادة المتغيرة أفضل؟
أما الشهادة المتغيرة فتناسب العملاء الذين يتوقعون استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة أو ارتفاعها مستقبلًا، إذ يرتبط عائدها عادةً بسعر الإيداع لدى البنك المركزي، وبالتالي قد يرتفع أو ينخفض وفقًا لتحركات الفائدة.
وفي المقابل، تضمن بعض البنوك حدًا أدنى للعائد، وهو ما يوفر قدرًا من الحماية إذا تراجعت أسعار الفائدة.
أيهما الأنسب؟
إذا كان هدفك الاستقرار وضمان قيمة العائد فقد تكون الشهادة الثابتة هي الخيار المناسب.
أما إذا كنت مستعدًا لتحمل تغير العائد مقابل الاستفادة من أي ارتفاع محتمل في أسعار الفائدة، فقد تكون الشهادة المتغيرة خيارًا يستحق الدراسة.
وفي جميع الأحوال، ينصح الخبراء بمقارنة مدة الشهادة، وطريقة صرف العائد، والحد الأدنى المضمون للعائد قبل اتخاذ قرار الاستثمار.
اقرأ أيضًا
بنك التعمير والإسكان يمول حتى 90% من سعر الشقة.. اعرف التفاصيل





