الجامعة المصرية اليابانية نقلة نوعية في التعليم العالي بمصر

كتب الدكتور محمد عادل العجمي بجريدة الوفد الورقية يوم الاثنين 6 ديسمبر يقول:
الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ببرج العرب بالاسكندرية، جامعة مصرية وبنكهة يابانية، نموذج مختلف فى التعليم يهدف إلى بناء قدرات الإنسان، وتأهيله لسوق العمل، وهو ما جعل الطلبة وهم فى التعليم يحصلون على عروض من المصانع فى برج العرب.
وتطبق الجامعة منهج التعليم التفاعلى المعتمد على التجربة البحثية، ويقضى الطالب وقتاً أكبر فى المعامل التى تم تجهيزها على أحدث معدات عالمية، وبمساهمة من اليابان التى تشارك فى الجامعة بالمعدات والتجهزات، مع تقديم برامج دراسية متعددة التخصصات معترف بها على المستوى الدولى.
وبصحبة كبار الصحفيين الاقتصاديين الأساتذة محمد نجم دار المعارف، ومصباح قطب المصرى اليوم، ومحمود سالم أخبار اليوم وجلاء جاب الله الجمهورية، والعبدلله قمنا بزيارة إلى الجامعة، وفى الطريق من القاهرة إلى الاسكندرية تذكرت يوم افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى لهذه الجامعة فى 16 سبتمبر 2020 والأمل يملأ عقله وقلبه بتطوير منظومة التعليم، وبناء مصر العصرية القوية لتحتل مكانتها بين دول العالم الكبرى، وستحتل بإذن الله.
وخلال الجولة لمشاهدة المرحلة الأولى بصحبة أحمد مجدى من العلاقات العامة، تجد هناك بيئة صحية ومتكاملة للعملية التعليمية، فلم يترك اليابانيون أى تفصيلة إلا وتم استخدامها بما يخدم العملية التعليمية والطلاب، سواء من مصر أو من الدول الأفريقية، حتى مصائد الفئران المنتشرة والتى تتحلل عقب تناول نوع من السموم، وتصميم المدرجات على النموذج اليابانى وكل مدرج له لون معين يحدد الكلية التابع لها، وحجرات مذاكرة للطلبة، وأخرى لأعضاء هيئة التدريس، ومكتبة على أحدث الأنظمة.
وفى معامل كلية الهندسة شرح المهندس محمد صبحى مهندس الميكاترونيات والروبوتات مدرسة هندسة التصميم الابداعى كل التفاصيل داخل المعمل وكيف يساهم فى حل كثير من المشاكل التى تواجه القطاعات المختلف ومنها اختراع ريبوت لاكتشاف «الشروخ» فى الكبارى. ورغم حداثة الجامعة فقد سجلت 45 براءة اختراع فى مجالات مختلفة، والتى تعالج الكثير من المشاكل فى المصانع والطرق وغيرها.
وبعد رحلة داخل حرم الجامعة التى تشعرك بالانبهار، ومراعاة أدق التفاصيل التقينا بالدكتور سامح ندا نائب رئيس الجامعة للتعليم والشئون الأكاديمية والدكتور عصام محمد حمزة عميد مركز الآداب الحر والثقافة.
والجامعة حكومية ذات طابع خاص، تستخدم الطريقة اليابانية فى التعليم ويديرها مجلس أمناء من 20 عضواً مناصفة مع اليابان وبرئاسة السفيرة فايزة أبوالنجا، ويشارك فى العملية التعليمية أساتذة من اليابان ومصر، واللغة اليابانية يشترط تعلمها، ويتم التعليم باللغة الانجليزية. وتتعاون الجامعة مع 13 جامعة يابانية وتضم الجامعة 4 كليات حالياً الهندسة، والإدارة الدولية والإنسانيات، وعلوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات، والصيدلة.
وتكاليف الدراسة تصل إلى 80 ألف جنيه فى بعض الكليات، ورغم ذلك هناك منح ومساعدات مالية تعطى للطلاب ما بين 20% إلى 100% إعفاء من المصاريف الدراسية، وذلك من خلال برامج متنوعه مثل منح التفوق، وأوائل الثانوية العامة، ومنح فئوية لأبناء لأبناء أعضاء هيئة التدريس والشرطة والجيش وشهداء كورونا والجيش والشرطة ومنح مساعدات مالية من خلال تقديم بحث اجتماعى، وتتحملها مؤسسات مجتمع مدنى وبيت الزكاة.
ويتمتع الطالب بالإقامة فى المدنية الجامعة التى تبعد 10 دقائق عن الجامعة، ويتحمل الطالب 2000 جنيه شاملة الإقامة والوجبات الثلاث، والأنشطة الترفيهية والرياضية داخل الجامعة.
وتصل تكلفة الطالب سنويا 263 ألف جنيه خلال عام 2020، وانخفضت مع قبول مزيد من الطلب فى العام الحالى لتصل إلى 140 ألف جنيه فى الوقت الذى تصل أقصى تكلفة يدفعها الطالب بكلية الهندسة 80 ألف جنيه.
وأشاد طلبة فى كلية علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة ونظام التعليم وهم: إبراهيم الجمال، وسيف الدين طارق، ومحمد طارق، ومحمد ياسر، وحسن عبدالفتاح، عبدالرحمن محمد بأسلوب التعليم بالجامعة، والإمكانيات المتاحة لتسهيل البرامج الدراسية، والنظام داخل الجامعة، فى الوقت الذى طالب عدد من طلاب كلية الهندسة، بتسهيل التواصل مع قيادات الجامعة، وعدم زيادة عدد الطلبة إلا بعد توفير أعضاء هيئة التدريس، والابتكار فى توصيل المعلومات للطلبة.